مكي بن حموش

1884

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل فِيما يأتمون بها ويقومون بشرائعها « 1 » . وقيل : ( معنى ) « 2 » قِياماً لِلنَّاسِ : أي : بالحج يسلمون من استعجال « 3 » العقوبات « 4 » . قال بعض العلماء لو ترك الناس الحج عاما واحدا ما أنظروا « 5 » . / قوله : ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الآية [ 99 ] . ( ذلك ) إشارة إلى ما تقدم من قوله : جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ الآية ، فالمعنى : ذلك لتعلموا أن اللّه يعلم ما تحدثون وما تصنعون ، كما يعلم ما في السماوات و ما فِي الْأَرْضِ « 6 » ، ولتعلموا أن اللّه بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من أموركم « 7 » . قال المبرد : كانت الجاهلية تعظم البيت الحرام و الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ « 8 » ، كانوا « 9 » يسمّون رجبا : الأصم " ، لأنه ( لا ) « 10 » يسمع فيه وقع السلاح « 11 » ، فأعلم « 12 » اللّه ما يكون منهم من إغارة بعضهم على بعض ، فألهمهم ( اللّه ) « 13 » ألا يقاتلوا في الأشهر الحرم ، ولا

--> ( 1 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 210 ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) ب ج د : استعجل . ( 4 ) انظر : تفسير البحر 4 / 25 . ( 5 ) ب : ان نظروا غير منقوطة . وهو قول عطا في تفسير البحر 4 / 25 و 26 . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 94 . ( 8 ) ب : الأشهر الحرام . د : لا الشهر الحرام . ( 9 ) ب ج د : حتى كانوا . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) د : السّلام . ( 12 ) ب ج د : فعلم . ( 13 ) ساقطة من ب ج د .